فتوحات المحبّة

كثيرون من القادة فتحوا المدن والممالك، وسُفكت الدّماء لأجل بسطِ النّفوذ بقوّة السّلاح. أمّا المسيح عيسى، فقد جاء ليفتح القلوب؛ إنّها فتوحات المحبّة.

الحلقة 1: ميلاد جسد

عندما يهيمن روح الله يمكنه أن يعيد تكوين الإنسان، بل ويخلق كيانًا كاملًا جديدًا.

الحلقة 2: الاختراق

في حياتنا كثير من المعجزات، ولا وجود لما يُسمّى بعصر المعجزات، ففي كلّ يوم تحدث معجزة جديدة. حين يخترق روحُ الله إنسانًا، يُجدِّد حياته ويحوّله إلى إنسان آخر. إنها معجزة حقيقية.

الحلقة 3: عيسى هذا…!

عندما يخترق روح الله القدّوس القلب، يتحوّل ذلك الإنسان - الذي أنكر المسيح أمام جارية لا حول لها ولا قوة، قائلاً: «أنا لا أعرفه» - إلى رجل يواجه المجتمع اليهوديّ بأسره قائلاً: «عيسى الّذي صلبتموه أنتم...». إنّها فتوحات المحبّة.

الحلقة 4: الكتاب الّذي قرأه عيسى

لكي نتمكّن من أداء دورنا كتلاميذ للمسيح، داعين كلّ غافل وبعيد إليه، لا بدّ لنا من أن نستخدم الوسيلة ذاتها الّتي استخدمها هو.

الحلقة 5: إنّها التّوبة

هل التّوبة هي مجرّد التوقّف عن ارتكاب الخطأ؟ ولكن مَن يقدر على ذلك؟ لذلك يمكن القول إنّ التّوبة هي تغيير الاتّجاه، وتحويل مصدر الثّقة، والاعتماد على هذا المصدر لإرضاء الله.

الحلقة 6: إعلان عهد جديد

إنّها المعموديّة، الّتي جاءت كبديل للختان، الّذي هو إعلان دخول عهد جديد مع الله.

الحلقة 7: خليقة بتصميم جديد

عندما تدبّ الحياة في قلوب حجريّة، ويحوّل الرّوح القلوب الصّخريّة إلى قلوب لحميّة، نحصل على إنسان جديد بحسب تصميم المصنِّع

الحلقة 8: كان كلّ شيء مشتركًا

أن يكون لك قلبٌ شفافٌ تُدرك به احتياجات الآخرين، وتسعى دائمًا إلى تلبيتها، فذلك يعني أن لك قلبًا يشبه قلب الله.

الحلقة 9: سلوك غير اقتصاديّ

بعيدًا عن التّصرّفات الصّحيحة والخاطئة، كانت القلوب صافية ووديعة، وكانت المحبّة هي أساس العلاقة. ولكن كان الأمر يحتاج إلى دراسة.

الحلقة 10: كذب… وغيرة

الضّمائر لا تتساوى؛ فهناك سلوكيّات قد تتشابه، ولكنّ الغاية والهدف والوسيلة لا يعرفها إلا العالِمُ ببواطن الأمور. وويلٌ لنا لو كُشِفَت حقيقةُ ما في قلوبنا للنّاس ولأنفسنا.