عندما يهيمن روح الله يمكنه أن يعيد تكوين الإنسان، بل ويخلق كيانًا كاملًا جديدًا.
في حياتنا كثير من المعجزات، ولا وجود لما يُسمّى بعصر المعجزات، ففي كلّ يوم تحدث معجزة جديدة. حين يخترق روحُ الله إنسانًا، يُجدِّد حياته ويحوّله إلى إنسان آخر. إنها معجزة حقيقية.
عندما يخترق روح الله القدّوس القلب، يتحوّل ذلك الإنسان - الذي أنكر المسيح أمام جارية لا حول لها ولا قوة، قائلاً: «أنا لا أعرفه» - إلى رجل يواجه المجتمع اليهوديّ بأسره قائلاً: «عيسى الّذي صلبتموه أنتم...». إنّها فتوحات المحبّة.
لكي نتمكّن من أداء دورنا كتلاميذ للمسيح، داعين كلّ غافل وبعيد إليه، لا بدّ لنا من أن نستخدم الوسيلة ذاتها الّتي استخدمها هو.
هل التّوبة هي مجرّد التوقّف عن ارتكاب الخطأ؟ ولكن مَن يقدر على ذلك؟ لذلك يمكن القول إنّ التّوبة هي تغيير الاتّجاه، وتحويل مصدر الثّقة، والاعتماد على هذا المصدر لإرضاء الله.
إنّها المعموديّة، الّتي جاءت كبديل للختان، الّذي هو إعلان دخول عهد جديد مع الله.
عندما تدبّ الحياة في قلوب حجريّة، ويحوّل الرّوح القلوب الصّخريّة إلى قلوب لحميّة، نحصل على إنسان جديد بحسب تصميم المصنِّع
أن يكون لك قلبٌ شفافٌ تُدرك به احتياجات الآخرين، وتسعى دائمًا إلى تلبيتها، فذلك يعني أن لك قلبًا يشبه قلب الله.
بعيدًا عن التّصرّفات الصّحيحة والخاطئة، كانت القلوب صافية ووديعة، وكانت المحبّة هي أساس العلاقة. ولكن كان الأمر يحتاج إلى دراسة.
الضّمائر لا تتساوى؛ فهناك سلوكيّات قد تتشابه، ولكنّ الغاية والهدف والوسيلة لا يعرفها إلا العالِمُ ببواطن الأمور. وويلٌ لنا لو كُشِفَت حقيقةُ ما في قلوبنا للنّاس ولأنفسنا.