فيونا ألان (28 عاماً)، تعاني من حالة وراثية خطيرة فرضت عليها الخضوع لجراحة قسطرة في الأنف ليعطى لها الطعام من خلال أنبوب تغذية.
ووجدت الأخيرة صعوبة في التكيّف مع مظهرها الجديد، لكنها شعرت بالاستياء أكثر من وضع الأطفال الذين يعانون المشكلة عينها.
والآن ازداد الطلب على دُماها التي تضع أنابيب التغذية و "Stoma bags" (وهي أكياس لتصريف الرواسب من الجسم) لأنها تصنع فرقًا.
تعتقد فيونا أن الدمى التي تضع أكياساً وأنابيب حقيقية، تساعد الأطفال على ضبط وتعليم أولئك المحيطين بهم حول حالتهم.
وقالت: "غالباً ما يكون للأطفال المرضى أشقاء سليمون. تساعدهم هذه الدمى على التعايش واللعب معهم ولمسهم وحتى معرفة ما يفعله الآباء للاعتناء بالأنابيب وتنظيفها. أمّا بالنسبة إلى الأطفال الذين يذهبون إلى الحضانات، يستطيع زملاؤهم اللعب مع الدمى ولمسها وسحب الأنابيب من دون التسبب في أي ضرر للطفل".
المدصدر :annahar.com
تبين من أرقام رسمية في #بريطانيا أن نحو ربع #المدخنين في بريطانيا أقلعوا عن هذه الآفة في السنوات الأخيرة، حيث إن واحداً من بين كل أربعة مدخنين تركوا #السجائر منذ العام 2011، وهو ما يعني أن السلطات الر...
يعانى مريض السرطان من آلام المرض والعلاج الكيميائى، الذى يسبب مع الوقت تساقط الشعر مما يؤدى إلى سوء الحالة النفسية للمريض، الأمر الذى يحتاج إلى تخفيف آلام المريض بطرق مختلفة والتى نتعرف عليها فى السطو...