فيونا ألان (28 عاماً)، تعاني من حالة وراثية خطيرة فرضت عليها الخضوع لجراحة قسطرة في الأنف ليعطى لها الطعام من خلال أنبوب تغذية.
ووجدت الأخيرة صعوبة في التكيّف مع مظهرها الجديد، لكنها شعرت بالاستياء أكثر من وضع الأطفال الذين يعانون المشكلة عينها.
والآن ازداد الطلب على دُماها التي تضع أنابيب التغذية و "Stoma bags" (وهي أكياس لتصريف الرواسب من الجسم) لأنها تصنع فرقًا.
تعتقد فيونا أن الدمى التي تضع أكياساً وأنابيب حقيقية، تساعد الأطفال على ضبط وتعليم أولئك المحيطين بهم حول حالتهم.
وقالت: "غالباً ما يكون للأطفال المرضى أشقاء سليمون. تساعدهم هذه الدمى على التعايش واللعب معهم ولمسهم وحتى معرفة ما يفعله الآباء للاعتناء بالأنابيب وتنظيفها. أمّا بالنسبة إلى الأطفال الذين يذهبون إلى الحضانات، يستطيع زملاؤهم اللعب مع الدمى ولمسها وسحب الأنابيب من دون التسبب في أي ضرر للطفل".
المدصدر :annahar.com
اكتشف علماء جامعة مكغيل الكندية أن استيعاب مهارة حركية جديدة يحدث أسرع إذا ما أعقبها الشخص بتمارين بدنية لمدة 15 دقيقة. وأفاد موقع MedicalXpress، بأن تلك التقنية تساعد في تسريع إعادى تأهيل المرضى الذ...
رائحة الفم الكريهة من المشاكل التى يعانى منها الكثيرون، كما أنها تسبب الضيق والإحراج دائما، قد يكون ذلك نتيجة وجود مشكلة صحية فى الجسم مثل التهابات اللثة أو التهابات المعدة ، وقد يكون نتيجة تناول بعض ...