فيونا ألان (28 عاماً)، تعاني من حالة وراثية خطيرة فرضت عليها الخضوع لجراحة قسطرة في الأنف ليعطى لها الطعام من خلال أنبوب تغذية.
ووجدت الأخيرة صعوبة في التكيّف مع مظهرها الجديد، لكنها شعرت بالاستياء أكثر من وضع الأطفال الذين يعانون المشكلة عينها.
والآن ازداد الطلب على دُماها التي تضع أنابيب التغذية و "Stoma bags" (وهي أكياس لتصريف الرواسب من الجسم) لأنها تصنع فرقًا.
تعتقد فيونا أن الدمى التي تضع أكياساً وأنابيب حقيقية، تساعد الأطفال على ضبط وتعليم أولئك المحيطين بهم حول حالتهم.
وقالت: "غالباً ما يكون للأطفال المرضى أشقاء سليمون. تساعدهم هذه الدمى على التعايش واللعب معهم ولمسهم وحتى معرفة ما يفعله الآباء للاعتناء بالأنابيب وتنظيفها. أمّا بالنسبة إلى الأطفال الذين يذهبون إلى الحضانات، يستطيع زملاؤهم اللعب مع الدمى ولمسها وسحب الأنابيب من دون التسبب في أي ضرر للطفل".
المدصدر :annahar.com
هنالك تخوّف لدى العديد من البالغين وبخاصة الأشخاص الذين يبلغون 50 عاماً وما فوق، على أنّ استهلاك بيض المائدة يزيد من نسبة الكولسترول بالدم. وبالتالي، ترتفع معه احتمالات الاصابة بأمراض تصلّب الشرايين. ...
حذرت لجنة من الأطباء والباحثين من أن المشروبات الخالية من السكر ترفع من خطر زيادة الوزن والإصابة بالسكري النوع الثاني والخرف والسكتة الدماغية، بين البالغين في الولايات المتحدة. وقالت اللجنة إن الأطفا...