وقاد الدكتور رونالد تورنر، وهو أخصائي في الأمراض المعدية، دراسة أجرتها الجامعة للتحقيق في كيفية ارتباط مزيج البكتيريا الموجودة داخل الأنف، مع شدة أعراض البرد.
وفي الدراسة المنشورة في مجلة Scientific Reports، توصل الباحثون إلى استنتاج مفاده أن الأفراد الذين تحتوي أنوفهم على المزيد من بكتيريا المكورات العنقودية، يمكن أن يعانوا من أعراض برد أكثر حدة، بالمقارنة مع غيرهم من الأفراد.
وفي حين أن البرد بحد ذاته ينتج عن فيروس، فإن الكائنات الحية التي تعيش داخل الأنف، يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأعراض من خلال التأثير على مقدار الفيروس الذي تستطيع طرده من الممر الأنفي.
وأجرى الدكتور تيرنر وفريقه دراستهم على 152 مشاركا، واختبروا الميكروبات الأنفية قبل وبعد إصابتهم بفيروس نزلات البرد، وتمكنوا من وضع المشاركين في 6 فئات مختلفة، وفقا لأنواع البكتيريا الموجودة في أنوفهم.
ووجد الباحثون أن العلاقة بين الميكروبات الأنفية وشدة أعراض البرد، مثير للاهتمام للغاية. وتوصلوا إلى أن النمط البكتيري الخلفي في الأنف، يؤثر على طريقة التفاعل مع الفيروس والمرض.
وفي حين توجد علاقة إيجابية بين الميكروبات الأنفية وشدة أعراض البرد، فقد ذكر الباحثون أن هناك عوامل أخرى قد تلعب دورا أيضا، بما في ذلك خصائص المضيف الأساسية.
المصدر : arabic.rt.com
أصبحت اليوم لائحة الاطعمة التي يحكى عن أثرها السلبي في زيادة خطر الإصابة بالسرطان طويلة، وتطرح الأسئلة حول ما إذا كان كل ما يتم تداوله صحيحاً. لكن من المؤكد أن ثمة أطعمة نتناولها بكثرة تحتوي على مواد ...
تكمن أهمية تناول المرأة الحامل للوجبات الغذائية الصحية الأهمية عينها بعد الولادة. ويعدّ اتباع نظام غذائي متوازن من الشروط الأساسية لنمو الجنين والحفاظ على صحته إضافة إلى أنّه يساعد الأم في اكتساب وزن ...