وفي مقالة عبر مدونة، دعا سميث الحكومة الأميركية إلى وضع الأسس القانونية لاستخدام تقنيات التعرف على الوجوه.
وكتب سميث: "تخيلوا حكومة تعقبت عن كثب كل تنقلاتكم خلال الشهر الفائت من دون إذنكم أو علمكم. تخيلوا قاعدة بيانات لكل الأشخاص الذين شاركوا في تجمع سياسي".
وستتاح للشركات فرصة متابعة الزوار أو الزبائن من دون علمهم واستخدام المعلومات التي يتم جمعها لاتخاذ قرارات مهمة أو في طلبات القروض أو التوظيف على سبيل المثال.
ولفت سميث إلى أن "هذه المسائل تزيد مسؤولية شركات التكنولوجيا التي تطور هذه المنتجات"، معتبرا أيضا أنها "تستدعي منا تشريعا حكوميا مدروسا وإرساء نظم تحدد أطر الاستخدام المقبول لتقنيات التعرف على الوجوه".
المصدر:alarabiya.net
أفادت تقارير بتعرض عدد من أصحاب هواتف سامسونغ إلى مشاكل في أجهزتهم، بما في ذلك النماذج الأحدث مثل غالاكسي نوت وغالاكسي إس 9. وأرسلت هذه الهواتف المحمولة صوراً مخزنة ضمن الجهاز إلى جهات الاتصال، وبالر...
شكا مستخدمو "إنستغرام" اختراقا "غريبا" لحساباتهم يجبرهم على تسجيل الخروج منها، ثم يغير اسم المستخدم وصورته وعنوان البريد الإلكتروني المرتبط بحسابه. ووفقا للعديد من الشكاوى على "تويتر" التي نقلها موقع...