البداية، عندما ورد لمباحث قسم الهرم يفيد بوصول الطّفلة "منة جمال" (12 سنة) متوفّية وعلى جثّتها آثار خنق.
بالانتقال والفحص وسؤال والدتها " إيمان علي" (32 سنة)، أقرّت أنّه أثناء تواجدها ونَجْلَتِها بالمنزل، قامت بتوبيخها بسبب عدم قدرتها على القيام بأعمال المنزل، فتركتها نَجْلَتُها وصعدت للطّابق الثاني، وعندما ذهبت للاطمئنان عليها لم تفتح الفتاة باب الغرفة، إلى أن نجحت الأم في فتحه بمساعدة نَجْلَتِها الصُّغرى، واكتشفت حينها انتحار نَجْلَتِها بِشَنْقِ نفسها باستخدام كيس مخدّة مربوط بنافذة شُرفة الشقّة، وحاولت الأم إسعافها مع شقيقها من الأب، إلّا أنّ محاولتهما باءت بالفشل.
وأضافت والدة الفتاة في أقوالها، أنّ نَجْلَتَها المُنْتَحِرة كانت دائمًا ما تتّهمها بالتّفريق في المعاملة بينها وشقيقتها الصُّغرى، وعدم الاهتمام بشأنها، مُرجِّحة أنّ ذلك هو السّبب الّذي دفعها للانتحار.
المصدر: دنيا الوطن
بعضهم يحمل حقيبة متجوّلا عارضًا خدمات طبّيّة، وآخرون فتحوا مكاتب تُقدّم مهامّ طبيب الأسنان، وغيرهم وضع لافتة «مداواة بالأعشاب» مُدّعيًا طِبًّا ولم تطأ قدمه يومًا الكلّيّة."الشروق" حاولت فت...
عاشت امرأة مصرية، من محافظة الشرقية، مأساة حقيقة بعدما ضحت من أجل زوجها وتبرعت له بجزء من كبدها لإنقاذه من الموت، ليكون جزائها طردها من المسكن والزواج عليها بعد حصوله على حكم بحبسها سنة. ووفقاً لموقع...