أصل الحكاية

عن آدم وحواء وذُرِّيتهما تكثُر الرّوايات وتتعدّد الآراء! فتُرى ما هو أصل الحكاية؟

الممنوع صار مرغوباً!: الحلقة رقم 11

عندما يصير الممنوع مرغوباً ويقع الإنسان في ارتكاب المحظور، فمَنْ هو المسؤول ومَن يُلام؟

أيّهما معصيته أعظم؟: الحلقة رقم 12

آدم وحوّاء أوّل زوج وزوجة يقعان في معصية الله! لكن أيّهما تُعتبَر معصيته أعظم؟ ولماذا؟

ميتٌ وهو حيّ!: الحلقة رقم 13

لقد حُكم على آدم بالموت، فهل مات بالفعل؟ وكيف يُعتَبر الإنسان ميتاً وهو حيّ يُرزَق؟!

ماذا بعد السقوط؟: الحلقة رقم 14

انجذبت حوّاء وراء الإغواء وأكلت هي وآدم من الشجرة المحرّمة، فماذا كانت النتيجة؟

الإحساس بالعُرْي؟!: الحلقة رقم 15

شعر آدم وحوّاء أنّهما عُريانان بعد أن سقطا في معصية الله، فكيف حاولا معالجة إحساسهما بالعُرْي؟!

لا عُذر: الحلقة رقم 16

هل من الممكن إلتماس العُذْر لآدم وحواء على ما إقترفاه من معصية؟

لم يموتا في الحال!: الحلقة رقم 17

لماذا تنصّل آدم وحّواء من مسؤوليّاتهما بالوقوع في المعصية؟ ولماذا لم يموتا جسديًّا في الحال؟!

موتًا تموت: الحلقة رقم 18

هل نجح الشيطان في أن يجلب غضب الله وعقابه على آدم وحوّاء؟

عدل ورحمة؟!: الحلقة رقم 19

كيف يمكن للرحمة والعدل أن يلتقيا معًا في آن واحد؟! سؤال يمسّ علاقة الله القدّوس بالإنسان الخاطئ، فما هو الجواب؟

الحلّ الإلهيّ: الحلقة رقم 20

بظلّ واقع فساد وعجز جميع البشر، ماذا كان الحلّ الإلهيّ لإنقاذ الإنسان؟!