الوحدة أشدُّ خطرًا على الصّحّة من السّمنة!

أفادت دراسة أميركيّة حديثة أنّ الشّعور بالوحدة والعزلة الاجتماعيّة يمكن أن يشكّل خطرًا كبيرًا على الصّحّة العامّة، يفوق التّأثيرات السّلبيّة للسّمنة.

الدّراسة أجراها باحثون بجامعة بريجام يونج الأميركيّة، وعرضوا نتائجها، أمام المؤتمر السّنوي للجمعيّة الأميركيّة لعلم النّفس.

ولرصد تأثير العزلة الاجتماعيّة والوحدة على الصّحّة العامّة، تابع الباحثون نتائج 148 دراسة أُجْرِيَت في هذا الشّأن شملت أكثر من 300 ألف مشارك.

وأثبتت النّتائج أنّ زيادة التّواصل الاجتماعيّ يرتبط مع خفض خطر الوفاة المبكّرة بين كبار السّنّ بنسبة 50%.

كما استعرض الباحثون نتائج 70 دراسة شملت أكثر من 3.4 مليون شخص من أميركا الشّماليّة وأوروبا وآسيا وأستراليا.

ووجد الباحثون أنّ العزلة الاجتماعيّة أو الوحدة أو عيش الإنسان بمفرده أسبابٌ تزيد خطر الوفاة المبكّرة، ويعادل وربما يتجاوز تأثيرها السّلبيّ عوامل خطر أخرى مثل السّمنة .

وقال قائد فريق البحث، هولت لونستاد: "هناك أدلّة قويّة على أنّ العزلة الاجتماعيّة والوحدة تزيدان بشكل كبير من خطر الوفاة المبكّرة".

وأضاف أنّه "مع تزايد عدد السّكّان المسنّين، من المتوقّع أن يزداد تأثير العزلة على الصّحّة العامّة".

وأوصى لونستاد كبار السّنّ بالتّحضير جيّدًا لفترة التّقاعد اجتماعيًّا وماليًّا، لأنّ العديد من الرّوابط الاجتماعيّة ترتبط بمكان العمل.

وأشار إلى أنّه من الممكن التّخطيط جيّدًا للتّأكّد من تضمين المساحات الاجتماعيّة المشتركة الّتي تشجّع الأشخاص على التّجمّع والتّفاعل مثل مراكز التّرفيه، والحدائق العامّة.

المصدر: tayyar.org